منتدى شباب مدرسة الاسطي عمر - درنة

اول منتدى درناوي يخرج من بوتقة ندرسة الاسطي عمر الثانوية يعنى التاريخ و العراقة فى موقع واحد 2007-2009


    عندماتحرق شمعة الحب صاحبها

    شاطر
    avatar
    الهايشة
    مشرف أول

    عدد الرسائل : 62
    تاريخ التسجيل : 24/02/2007

    عندماتحرق شمعة الحب صاحبها

    مُساهمة من طرف الهايشة في الإثنين مارس 05, 2007 10:56 pm

    أحب أقول في البداية إن الخيانة شيء ثقيل على النفس وجرح يمكن مايبرى أبد وخاصة لمن تكون الخيانة بعد سنين طويلة وأكثر الي يخونون ويجرحون هم الأشخاص إلي ماعندهم مشاعر يعني كل علاقة يبنيها أساسها المصلحة ويبغى يتسلى على حساب غيره...



    هذه خاطرة عبارة عن قصة قصيرة تتكلم عن التضحية والخيانة هي شوي حارة لأن فيها ضؤ ونار وحرارة يعني بتطلعون من الموضوع وانتوا معرقين المهم

    الطريق الي راح اتكلم عنه هو الحياة...





    كنت أسير أمامه وأقول له



    ياحبيبي...

    أنا شمعة تحترق لكي تضيء لك درب السعادة فترمي علي جروحك لأحرقها وتأتي إلي بروحك فأعانقها.



    أنا شمعة تحترق ولا تنصهر وتضيء ولاتنظفئ مادمت هنا بجانبي تشعلها بحرارة حبك ودفئ مودتك.



    أنا شمعة تسير أمامك لتنير لك الطريق فأكون أنا عيناك فأرى كل مايزعجك وأبعده عنك وكل مايتعبك فأحمله عنك وكل مايخيفك فأقتله لك.



    فلن تخشى الظلام مادمت مشتعلاً أضيء لك ولن تشعر بالبرد مادمت مشتعلاً أدفئك.



    من اقترب منك ليؤذيك وينزل دموعك حرقته بناري وسمعت آهاته وسط شراري، ومن اقترب منك ليسليك ويرسم بسمتك أضاءت له بأنواري وتدفئ بجواري.





    ##وبعد الخيانة##



    بعدما مرت السنين وكنت أسير أمام حبيبي لأوفر له الحماية والأمان فإذا بي أسمعه يضحك بصوت منخفض.......فأدرت ظهري وفجأأأأأأأأأأأأة...!!!



    أرى حبيبيي وبجانبه إنسان.....!!!!



    فأنظر إلى يدي اليمنى ففيها شمعة أضيء له الطريق وأرى بيده اليمنى يداً لإنسان غريب، وأنظر إلى يدي اليسرى ففيها سكين لأحميه بها وأرى بيده اليسرى سكين ليطعنني بها.



    فكنت من دون علم أضيء لصاحبي الطريق لكي يسلى مع حبيبه الغريب كنت أأمن له الطريق لكي يأمن مع حبيبه الغريب.



    فرميت الشمعة والسكين من يداي وذهبت مسرعاً إلى أي مكان يستقبل جسد بلاروح وجسم مثقل بالجروح، فعندما رميت الشمعة وانطفئت ضاع حبيبي وصاحبه في الظلام ففر صاحبة مسرعاً لينجوا بنفسه وترك حبيبي لوحده يصارع الظلام فتذكرني وتذكر كم كانت جميلة معي الأيام.



    فتحولت ضحكاته إلى بكاء عندما افتقد دفئ يداي وافتقد راحته التي كانت بسبب تعبي وعناي.



    فذهبت أبحث عن من يستحق تعبي ،بينما صاحبي يبكي وينتظر رحمتي.



    وعرفت بأن لاأشعل الشمعة إلا لمن يشعلها لي،ومن رماني بها حرقته بها،لأن الحب إما سعادة وإما تعاسة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 9:53 pm